السبت، 5 أكتوبر 2013

حكمة جلابية


مقاس لارج تاخد واحد ابن حلال كده بكرش أو بدون هوا وظروفه ...
اربع زراير تعبر عن نفسها بهدوء اللون البلاستيكي الشفاف
مرصوصين كل زرار واقف في مكانه على القماشة وبين كل زرار وزرار مسافة محسوبة بالسانتي لو انت رقيق أو تتقال كده  بالسنتي باكل الالف لو أنت مستعجل أو بالصنتي بالصاد لو أنت عندك مشكلة في توزيع الهوا جوا بقك نتيجة انتفاخ من مشكلة حياتية فبطلعها بصورة مفخمة.... قصر الكلام (سنتيمتر) ...يعني مافيش زرار بياكل في خيوطه وبيهري وينكت عشان يروح مكان أخوه كل زرار عارف مكانه كويس وعارف ان أخوه من بني جنسه واخد فرصته على القماش ...(عدالة اجتماعية) ..قدام كل زرار عروة مستنياه عشان يكملوا بعض ويستروا بني آدم من تيارات الهوا الشتوية ...أو يخاصمو بعض لما يتخنق في عز الحر ...
حتى العروة على أد ماهي صغيرة وضيقة ومش بتشوف في الدنيا كتير بس هيا عارفة أنها كده وأن دورها في الحياة كده ...عمرها ما احتجت ولا طالبت بتوسعيها عشان تشوف أكتر ..لأنها متأكدة أنها بتوسع تلقائيا لما صديقها الزرار يدخل رقبته فيها ويتشعلق بيها فمنه هيا ساعدته أنه يبقى شكله حلو وثابت بكبرياء معبرا عن ذاته الشفافة البريئة ومنه هوا ساعدها أنها توسع فهتشوف الي ماكنتش شايفاه في وحدتها ...ومنه أنهم هما الاتنين بيتحدوا ويبقوا أقوى وبيساعدوا في اتحادهم جسم تالت معاهم ...ومنه أنهم التلاته بيدوا شكل حلو لكيان يلفت نظر عين رابعة ...تحس بجمال الاتحاد ...
ومنه أن الجسم لما يبقى عايز يدي لنفسه براح ويفك عن خنقته يقوم فاكك الزرار من العروة فالزار هوا كمان ياخد نفسه والعروة هيا كمان ترجع تغمض عنيها حبتين والصباح رباح ...(كله بياخد نفسه)  ...عشان بكرة يبتدو يوم جديد ...
على الياقة الواقفة الي هيا راس الموضوع نلاحظ زرارين من أبناء عم الزراير الشفافة ...بس المرادي مالهمش عراوي يتحدو معاهم ...ليهم صحاب من نوع الكباسين ...(ايه ده هوا ينفع ؟)..آه طبعا
ازااااي ...
كل زرار واقف على الياقة من وشها ومن ضهر نفس الياقة في صديق من النوع الكبسوني المخرم ...(ايه ده دي اتعقدت ) ...لا ما اتعقدتش ...
الكبسون المخرم ليه صديقه المكمل ليه بس فيه عصاية صغننة عشان تكبسه فتقفله وتقفل الياقة فهما الاتنين يستخبوا ويدفو بعض ويدو فرصة لزارير الياقة أنها تبان هيا روخرة وتقول نحن زراير الكباسين الياقاتية نساندكم يا زرارير العراوي ...(كلنا بنكمل بعض) كم طويل بس ممكن يتنى لو ايد البني آدم ملظلظة وحرانة وعايزة تشم هوا وممكن تتساب زي ما هي لو الايد معصعصة ومكسوفة تشم الهوا اودام الناس فتشمها تحت الكم ...
ماهو كلها ايادي وكلها أكمام وكلها خروجة ...الدنيا تقف ...(لا عمرها ...مش هتستناك)..هتمشي
...قماش أبيض طويل يوصل للأرض
يدي منظر للشكل العام ...زراير ..عراوي ...كباسين ...ياقة ...كمام...
الساعة 5 الفجر ...(الله أكبر الله أكبر ...أشهد أن لا اله الا الله ...أشهد أن محمدا رسول الله ...حي على الصلاة ...حي على الفلاح ....الصلاااااااة خير من النووووووم ....الصلااااة خير من النوم ....الله أكبر ...الله أكبر الله أكبر ...لا اله الا الله ...)...الماية ساقعة ...دفيها وضووووء ...الوش نور ...مكوية زي الفل بيييضة ...البس ...اقفل الزراير ...
نزل صاحبنا في عز الضلمة لقى جاره ...صباح الخييير ...راحو سو ا ...صلو سو ا (ياااااارب)...خلصوا سبحوا ...النور شقشق ...وهما راجعين لاقوا عم جرجس واقف بياكل حماره ويطبطب عليه بحنية ...والحمار ينهق في سعادة تعبيرا عن شكره لصاحبه وعربية عم جرجس راصص عليها عيش وقدرة الفول مستنية صاحب نصيبها ......صباح الخير ياعم جرجس اتنين فول من ايديك الحلوة ...
...طان ...طان ...طان ...جرس الكنيسة بينادي ينفع اسيبلكوا العربية شوية ادخل اصلي وارجعلكوا تاني تكونوا خلصتوا الشاندوتشات
طبعا يا عم جرجس ...
الفول طعمه حلو ...عم جرجس ما كدبش خبر ...خلصت الشاندوتشات ...وخلصت صلاته ...
الجارين وهما مروحين عدو على بلاعة طافحة ...صاحب الديل الابيض الطويل رفع الديل قبل ما يتعاص وصاحب البنطلون جرى وقام باللازم خلصت المشكلة اتغطت البلاعة الشارع زي الفل ...
صاحب الديل الطويل روح البيت مراته لقت ديل جوزها منقط بيج ...قلع الجلابية ...اتغسلت ...اتنشرت ...ريحتها تجنن
مكرمشة ...
اترمت في سبت المكوى ...
هيييييييييييييه ....صوت احتفال الزراير والكباسين والعرواي والكمام والياقة ...رجعوا وقربوا لبعض قوي  اتعرفوا على بعض أكتر في وقت الكرمشة ...
ثم انتظرو جميعا لحظة الكوي ...
ضحكوا كلهم وأصدروا حكمة جماعية...
(أعرف اخاك في الفرد يعرفك في الكرمشة )
.....

نشرت بتاريخ
18 June 2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق