تحبس في فقاعة وحيدة تسبح داخلها ثم تتدحرج وتنقلب فتطاير قدماها الى الأعلى وتساق رأسها اسفلها...
...
العالم أصبح معكوسا من وراء شفافية فقاعتها وتظل هكذا لوهلة ويضغط جسدها على راسهالا تتحمل سرعة سريان الدماء الى عقلها الذي اضحى بالونا ينذر بالانفجار في اي لحظة ...
تسرع بالتقاط طبشورا من جعبتها المكتظة بادوات لا تدري متى ستستخدمها تنظر للطبشور في سعادة وتبتسم كطفل في عامه الأول بالمدرسة ...وتهلك جسد الطبشور على جدران فقاعتها الشفافة تبدأالكتابة في سلاسة
تنهمر الكلمات...تستمر..تضغط بقوة ...الطبشور يبكي احتكاكه بجدران فقاعتها ...يتضاءل جسده وتنهمر دموعه في أجواء الفقاعة ...تكتب به رموز ..فكلمات متقاطعة لا تعلم من أين تأتي تتشابك الكلمات فتعطي حكما فلسفية لكنها تظل قيد الفقاعة يشرف الطبشور على النهاية ...تتسع دائرة الفقاعة وقدماها مازالتا عالقتين في الهواء وكل شيء معكوسا
عقلها لا يتحمل صريرطبشورها الفلسفي ...
تتلاشى فقاعتها محدثة وميضا...يموت الطبشور
تقفز عل أرض الواقع ...ترتطم به ثم لا تلبث أن تقف مذهولة !
العالم أصبح معكوسا من وراء شفافية فقاعتها وتظل هكذا لوهلة ويضغط جسدها على راسهالا تتحمل سرعة سريان الدماء الى عقلها الذي اضحى بالونا ينذر بالانفجار في اي لحظة ...
تسرع بالتقاط طبشورا من جعبتها المكتظة بادوات لا تدري متى ستستخدمها تنظر للطبشور في سعادة وتبتسم كطفل في عامه الأول بالمدرسة ...وتهلك جسد الطبشور على جدران فقاعتها الشفافة تبدأالكتابة في سلاسة
تنهمر الكلمات...تستمر..تضغط بقوة ...الطبشور يبكي احتكاكه بجدران فقاعتها ...يتضاءل جسده وتنهمر دموعه في أجواء الفقاعة ...تكتب به رموز ..فكلمات متقاطعة لا تعلم من أين تأتي تتشابك الكلمات فتعطي حكما فلسفية لكنها تظل قيد الفقاعة يشرف الطبشور على النهاية ...تتسع دائرة الفقاعة وقدماها مازالتا عالقتين في الهواء وكل شيء معكوسا
عقلها لا يتحمل صريرطبشورها الفلسفي ...
تتلاشى فقاعتها محدثة وميضا...يموت الطبشور
تقفز عل أرض الواقع ...ترتطم به ثم لا تلبث أن تقف مذهولة !
كتبت بتاريخ
8 April 2010
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق