كستنائي ...يزين الرأس ...بعض من أطرافه تنتصب في عناد مفضوح ...تشير بأصابع الاتهام الى ...من تركها على حالها دون ممارسة فعل تمشيط الشعث ....(كنافة شعر )...الاتهامات معلنة في صمت مكشوف ......يتقوس الجسد ....يحتضن وسادة صغيرة ...يطيل ذرف دموع مختلطة بكل تناقضات النفس ....تتقوس القدمان هي الأخرى ...تقترب مقدمة الرأس ويستمر انهمار المطر ...في هدوء ...والوسادة تمتص مرارة الملح ...
تقترب مقدمة الرأس من القدمين ...والوسادة في المنتصف ...
الظلام دامس ...
لاصوت سوى صوت الخواء ....
الجسد مغطى ...
ميت ...كأنه ....
الصدر يعلو ويهبط ....
وينفي زفرة الموت ...
التنفس يتسارع ...والمطر يزداد غزارة ...
...يتوقف انهمار المطر ....تجف الوسادة على مهل ...تزداد الوسادة تقعرا ...
لكنها تتحمل تعلم يقينا أنها ما كانت الا لمطر ...الا لدفء ...الا لصديق ...الا لملاذ ....
ينتظم ايقاع التنفس....
يطرق الباب ...
تشتعل الغرفة أملا ...
يزاح الغطاء ...
يمشط الشعر ...
تربيتة حنون
وقدح قهوة
يزول التقوس
...خروج الى حيث الضوء
توقيع معاهدة استنشاق نسيم الحياة ....
نشرت بتاريخ
17 May 2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق