السبت، 5 أكتوبر 2013

حي على الصلاة


وعلى حين غفلة دخلت حيث جماعات متفرقة كالنحل يتحلقون ...يهمهمون بأحاديث الهية ...وفي الأعلى كانت أنوار تهيل بذاتها على قدسية الحضور ...كل على شاكلته ..وجوه مغبرة من آثار الدنيا تنفض عنها ما التصق من دنسها ...تستشعر رغبة في التماس الطريق الوعر ...يغلف المكان ألفة من نوع (أنا للجميع والجميع ل أنا ) ويفصل بين جموع نساء العلم ...ساتر خشبي ذو عيون تغض الطرف عما ليس لها ....الى عالم رجال يتحلقون وراء امام يتعلق بمحراب آخرة عله يستسقي ويسقي ...
تقف أنت على مشارف المشهد ...وتدفع بنفسك دفعا الى حيث تجذبك حلاوة الحديث ....
دخلت حيث هي مضيئة الوجه خط الزمن علامات تستأذن المكوث في تفاصيل ورعها ...مسنة هي أو كأنها ...لكنها شابة اليقين والايمان ....
سلمت عليها رفيقتي ...وسلمت ...واستمعنا ...وكان حديث (موت) لكنه موت يفضي الى حياة أخرى دائمة ...
فما كان مني الا ازديادا في يقين باني ودعتك على صلاة موت وها أنا أعود اليك في حديث موت يفضي الى حياتك ...
وهكذا ...كانت 
ابتسامة ذكرى موتك 
دعت ...
كبر الامام وصلينا ...
وكانت صلاة في ذكراك أبي ..

نشرت بتاريخ
28 September 2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق