وأطل الموت في صباح اليوم مصرا على انتزاع بسمة البقاء للمتشبثين بأكذوبة الحياة
يا موت أخبرهم أنك لست بزنديق
يا موت علمهم أنك نعم الرفيق
خبرهم أنك للأحياء عظة فدونك ما ارتعبنا وما سعينا وما للحياة في كرامة وعزة ارتضينا
خبرهم يا موت أنك أرق من الغول في وحشة الصحراء
وأنك صوت مدلل يثري الفقراء
يا موت أراك رقيقا بانتزاعك العظماء في ظلمة الافتراق
يا موت حنونا أنت على أرواح المسافرين ترفع عنهم عناء الوصول
لم يحزنون يا موت وقد كنت بداية الأبدية
لم يبكون يا موت وقد ثارت القضية
ما هكذا كان أملي فيهم ولا عشمي فيك منك يخافون وأنت الجنون
أنت النهاية و وأنت البداية
أنت اللغز ومعك الحل
عزائي فيك الوحيد
أنهم يوما سيحلونك يوم يستقبلونك بالزغاريد !
نشرت بتاريخ
12 February 2012
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق