السبت، 5 أكتوبر 2013

دائي دوائي


عزيزي حواجزي ضدك ليست سوى حواجز تضعها أنت بك ....حولي ....تحيطني بك وتريدني أن أخرج اليك حيث كل الأشياء المبهمة ...تريدني أن أجيبك عن أسألتك التعجبية ...ثم تتهكمني مجنونا مني ....
....تريدني أن أقفز خارج حدود معقولك ....فأتلوث بك 
ثم تنصحني أن أتطهر منك بك...ويلي منك !
أي طهارة تلك تصلح لصلاة بجبين مذلول بك يبكي خالقه توبة منك !
تريدني أن أخلع عباءات صمتي مثرثرة اليك ....تنصتني ...تحللني ...تدون ملاحظاتك النقدية ....وتضع تحتها خطوطا حمراء عريضة....
....ها أنا الآن لست سوى فأر تجارب نزواتك المؤقتة
تريد أن تحقنني باختلالاتك ...بتناقضاتك ...بأفكارك ثم تدون آثار تجاربك ....
أصاب بجميع أعراضك ....أختل بك ....أدور كالبلهاء في قفص تجاربك ....
تصفق في غرور وتصيح لقد نجحت !
أهنئك ...لقد نجحت
لكن مهلا .....
حصلت على نتائج مذهلة عن أخلاق نادرة عاف عليها الزمن
لكنك لم تدرك بعد أن آثار جانبية لدوائك المزيف قد بدت علي ف "أنا" و"أنا " فقط قد كونت ضدالحثالة أمثالك مناعة أبدية ....هنيئا لي
فشلت في أهم تجاربك  
و أهديت البشرية مناعة من الطفيليات أمثالك!

كتبت بتاريخ
11 September 2010

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق