الأحد، 6 أكتوبر 2013

من رحم السطور....


 دونما احتياج الى الكلام تناولته وسكبته على أوراقها تنازع رغبات القلم في البوح بأسرار صمودها أمام صمته 
كان صمت مفخخا ينذر بعاصفة اختلاف 
وكانت في حيز الترقب تشكو الورق خوف المواجهة 
ظلت تسترسل في ابداعها 
تكتب ولا تبالي
ترسل بالشفرات في ظل السطور 
تعاند كل قيود الحرية في تحدي ملون برشاقة القلم
ترسم تفاصيل مشاهد افتتانها بروائح وطن يجمعها به 
ترزق بأطفال الكتابة وتنضح السطور بحمرة الخجل 
تنثر ذواتها المختلفة في وجوه الأطفال المكتوبة 
فتضحي أما رغم أنف العقم 
وتدفن نفسها في براءة أطفالها العذبة 
تطعمهم بروايات النصر وتسقيهم بخيالات الاستقلال
تسابقهم نحو أنهار المعرفة وتلون معهم فراشات المحبة 
يسابقونها وتسابقهم 
تكتبهم ويكتبونها ...تنهك سطور شوقها اليهم رغم التحافها شقاوة أرواحهم
تعاونها سطور الحياة ويقبلها قلم قصتها الغامضة 
وتتوالد أطفالها في حركة دؤوب  محيطة صمته المفخخ
تعتلي وجهها قهقهات الأطفال 
تنظر اليه 
يخرج من صمته 
يبتسم في دهاء 
لم تكن تعلم أنه من أحضر لها 
الورق وسطر لها سطور انتظار طفلهما الورقي !

نشرت بتاريخ
16 April 2012

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق