ولاتك لم تكن متطلبا الى تلك الدرجة من حب الامتلاك حيث تقف انت من بعيد تراقب المضي قدما نحو مسار الحرية
على الرغم من محاصرتك لها ببنات أفكارك ...الا انك اردتها لي حرية مطلقة مقيدة بك
ولانك تابى ان أغيب عن ناظريك ...أعطيتها لي دون اشعاري بها
(فأصعب الامتلاك هو أن تحب فتقتل فتصير الحب كرها يحطم رغبة البقاء مصارعة لا تنتهي بين رحى (اللاانسان
أدركت ذلك حين ودعتني في صمت راض عن أحقية ممارستي لفن البقاء تحت وطئة الزمن
وكنت هاهنا في صباح جمعة مشرق أتنفس على آخر شاطيء يجمعني بك رائحة موتك...
وكنت أن وهبتني عمقا بعد عمق
وتأملا لا ينتهي ...عله يصلح ما غفلت عنه نفسي ...
وأدركت أنك حي يرزق داخلي
نشرت بتاريخ
23 September 2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق