ثم ما تلبث أن تقف مذهولة .....
مذهولة ..
تشرد للحظة ...تلكز نفسها ....تستفيق من ذهولها ....
تسير ...تستوقفها مشاهد ...في خضم السرعة ..تلتقط بعينيها ماترى تخزنه في باحة عقلها ...تثبت المشاهد لبرهة ....تختطفها مشاهد أخرى ...تتلاشى الصور السابقة ....وتزدحم باحة عقلها بمشاهد جديدة ...
اماتت طبشورا من ذي قبل ....تسائلت ايمكن ان اجد خليفة لطبشوري الميت ...بحثت في جعبتها وجدتها ملأى بطباشير الحكايا ...
امسكت احدى الطباشير ...فاذا برفات طبشور حكمة آخر يصيب يداها ...اصبحت الآن يدا ن معفرتان برفات الحكمة وتمسكان بطبشور حكايا جديدة ...
استمرت في سيرها ممرة طبشورها في الهواء
بدأ الكتابة ...
نقطة من أول السطر وبدأ ت الخطوط ترتسم في الهواء جاعلة حدود لما يفصلها عن الآخرين ....وتستمر في سيرها ....والخط يرتسم......
تميل يمنة ...تستدير ...تكمل ...الاستدارة ...تعود من حيث بدأت ...
دائرة حكايا مكتملة تكونت ...وآثار رفات الحكمة يظلل أرضية الدائرة ...
بدأت ترتفع عن الارض بفعل الريح ...
جعلت تنفخ لأعلى فاذا بها تحتضن نفسها داخل فقاعة ...واذا بها تعيد طبشور الحكايا الى جعبتها...
ظلت تنفخ الى ان انسابت مع نسيم الخيال بعيدا عن أرض الواقع ...
....واطلقت لنفسها العنان كي تحلق
نشرت بتاريخ
23 January 2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق