الأحد، 6 أكتوبر 2013

أسطورة


 لا تخاطبني ...فزمن الصمت ابتدأ
يوم تركنا القتل يغزو قلوبنا مشعلا فينا كل أهاجيز الانتظار
في ساحة الوقت أمسكنا بتلابيب الصبر ورشفنا لذة الحلم 
اتسعت بارقة الأمل وكانت هوة ...انزلقنا من حيث لا ندري أو أننا كنا ندري وفضلنا لعبة الالتهاء
وتراقصنا على حبال الأمل وظللنا نرسم فراشات الغد ....
فقاقيع كثيرة ملأت طريقنا 
وظللنا نركض خلفها 
وكانت البداية ....
احتفظنا بتوازن مشاعرنا على حبل المودة ....وكان السير كالصراط
الا أننا أغفلنا الأصوات ...
ويلها منا 
دائما هي الأصوات 
هادمة لذة اللحظة...!صوت داخلي يخاطب لسان قربك
وصوت داخلك يخاطب لسان قربي
ونسمع تردد أصواتهم تكبلنا بين فكي أفكارهم
وهنت تلك الأفكار وظللنا نصارع رغبة البقاء دونها
وظللت تخاطبني وأقاوم صداك داخلي
يحتويني مرة فانهزم
ويدللني أخرى فأصير أسيرتك
ويدنيني منك فارتشف قوتك
ويجفلني منك فأخشى العيش دونك
ويهويني في كهف ظلمتك فأستحيل تائهة بين أركانك
أستجدي العودة الى عالمي 
فأذرف دموع الانفصال
وصداك يتردد داخلي 
يعزلني عن عوالم الحروب
وأصواتهم لا زالت تحاصرنا 
لا ندري كيف الهروب...
وأحاصرك بدوري فتتوه في فلكي لا تدري كيف الخروج
والمأزق يشتد وتستحكم حلقاته كالوتد ...نثرثر عن كل الأشياء صانعين أسطورة غزل
ثم نخون الوطن في لحظة هيام تسرقنا منه
يبكي عزلتنا عنه
يثور علينا ...
ونثور عليه
يستجدي قوة تفاهمنا للارتقاء به
ونستجدي سحره للارتقاء بنا
نتبادل نظرات الخيانة 
ويصنع من تلاصقنا أسطورة ثورة...!يقف على مسافة منا ...كأب يرفض تسلليم ابنته لرجل غريب
عجيبة تلك الأوطان تبكي استقلال الانسان !أجبني يا وطن أيحق لنا الغزل في حضرتك
أيا وطن ...
هل سترسم لنا خارطة الأمل 
أم ستتركنا يمزقنا حزن الانتظار
ألا تركتنا نمارس صمت الحب في أسطورتك الأبدية
أجبنا يا وطن؟
فذاك الحبيب عقدت معه اتفاق الصمت في لحظة خجل ...
وكان حزن الانتظار......

نشرت بتاريخ
14 July 2012

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق