يقال أن الأموات هم أولئك الذين يستمعون الى وقع خطوات الأحياء على الأرض التي يقبعون فيها
في خضم الثورة تعج خطوات ثائرون يدقون بعنف غضبا مما انتهك في وضح النهار
كان الصوت يصدر أنينا خافتا ثم ما لبث أن ازداد وعلا ضجيج لا ينتهي
(أنين ظل يزعج كثيرون يحبون (فعل الصمت
أولئك الصامتون كثر أنهم لم يكترثوا لصوت الأنين في بداياته ولكن عندما علا استغشوا ثيابهم واستكبروا استكبارا
وطبول الثوار تزداد ويعلو الصوت ويزداد الصامتون استغشاءا واستكبارا
صوت ....صمت ....صوت ...صوت .....صوت ...صوت
صوت....صوتين ....صوتين ....
ثلاثة ...أصوات....لم يعد الصمت هو حديث الصامتون ....
لقد أجبر طنين الثوار على افاقة الصامتون ...
بدأ الاستغشاء يتلاشى تدريجيا ...
انهم يميزون هية الصوت ...آها انهم يبدأون الترجمة
اللغة تبدو معقدة أكثر مما ينبغي
كلمة كلمة ترجمة ترجمة ....
يالهي انها شفرة
لكنها في طريقها للحل ....
بدأ الصامتون في التعجبانهم يحاولون فهم الصوت
وصفق الأموات غي تلك اللحظة ....
انهم يسترقوت السمع !
نشرت بتاريخ
28 December 2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق