الأحد، 6 أكتوبر 2013

بوابة


كأقصى حلم مضى ....
وكأقصى جرة قلم لمنتهى القصة ....
ابتدأت خيوط المستقبل تتجدل على استحياء ....
كناري تغرد لضحكة طفل حملته أيدي الأمل بغد مشرق
ووجه امرأة صبوح تعجن الخبز لقوت مشقة
وشيخ يسكب الحكايا على آذان الشباب كما الروائيين ...
وفاتنة تجدل ضفائرها بجانب الجدول ....وماء يغترف بالأيدي كما فعل أصحاب موسى
وظما يرتوي بدماء نصر
ولبنات بناء تتسابق للتراص على شرفة المشهد ....وبوابة صخرية بها مزلاج عتيق ...
والمدينة أغلقت بكل ما فيها من تفاصيل الحلم  
في انتطار فاتح بواية الأحلام.....

نشرت بتاريخ
21 January 2012

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق