وجدوا الغول هناك وحيد....ودعوه للقاء العيد
كلنا ذاك الغول يستأسد أمام الآخرين ..في مفارق حياته عند ذاك المنعطف الحيوي ....
يبعث بتلك الاشارات السالبة في أثير مشحون بكتير من الأقنعة ...تتشابه الأقنعة
وأخرى تختلف ... ...الجميع يرقب ...البعض يبتسم ...آخرون يعبسون...رفقة تتجهم ...ومنهم يكشر عن أنيابه
ومن وراء قناعك أنت أيضا تستتر ...تتسمع أحاديث مريبة ...تتشكك...وتحدث ذاتك
تبحث عن أجوبة قد تخذلك ...وقد ترفعك على عرش مدينة ساحرة في خيالك أنت...
تجد فيها كل ما تبحث عنه ....ويداعبك سلام نفسي تقبله في سعادة...
يركض حولك الأطفال في كل الاتجاهات....تنكفيء مقهقها ثم ما تلبث أن تعاود اللحاق بهم فلست سوى طفل مثلهم لا يملك سوى الحلم فقط الحلم ....والركض وراء الحلم ..واذا لم تستطع اللحاق به تتخذ لنفسك جناحين من بريق أمل فترفرف في سماء طفولتك علك تلحق بحلمك تظل في صعودك وتبحث عن الأجوبة.....
في طريق الاجابة تنبثق آلاف الأسئلة وكلما هممت بالاجابة تقتحمك الأسئلة ...
سؤال يباغتك عن ذات اليمين تنظر اليه في ذهول ...ولا تجد اجابة ثم يجتذبك سؤال عن ذات الشمال فتجحظ عيناك...
يدفعك سؤال ثالث باتجاه رابع أعقد تدور في فلك الأسئلة تصاب بدوار خفيف ...تقاوم بجناحي الأمل وتصعد في سماء حلمك
وقد تصل ...
ومن وراء قناعك أنت أيضا تستتر....
غول داخلك صغير مدلل يبكي بحرقة ...فراق أصدقائه الغيلان
يبكي بحرقة تسلط أعدائه الغيلان
يبكي بحرقة تغوله داخل نفسه هربا من أقنعة لاتحمل سوى سمات بشرية بريئة برتوش غول ضخم شرير
غولك انت يتوقف عن البكاء للحظة يشرد بعيدا ويتذكر ستائر السعادة المجدولة على بساط الحياة يبتسم فلقد حلت نسائم الأحبة
وجدو الغول هناك وحيد ...ودعوه للقاء العيد
وكشفوا عن كرسي جديد ....جلس عليه الغول سعيد
فالفرحة في يوم العيد لما نعطي منها تزيد!
كل عام والفرحة تغلف قلوبكم ....
كتبت بتاريخ
9 September 2010
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق