قد انهي ما ابتداته البارحة علني استطيع مواصلة المضي
فراغ كبير سأتركه هاهنا على يقين بأنه سيمتلأ بآخرون مثلي
هم أمثالي يتعثرون وسرعان ما يقفون وحيث كل العثرات تأتي الانحناءة للنجاح
ولذا صفحات تطوى هي لا شيء يذكر في مقابل ما هو آت
فالصحف مازالت جافة تنتظر أحبار تجارب الحياة ...
ها أنا ذا أمسك بقلمي في خلواتي فقد أشتقته بعيدا عن أعين القراء
وتلك أحب الانعزالات في طريقي الى كشف المجهول ...
أبي من هنا سأبدا وبك سألتقي ....
نشرت بتاريخ
11 October 2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق