السبت، 5 أكتوبر 2013

حد الحب


لا بأس...لابأس ان هو ظل يسير في كنفها... يتنفسها ...يحاول قرائتها ...يترجم أسرار لغتها ...
مسكين هو لا يعلم انها من هواة التزلج على مشاعر الآخرين ...في سلاسة تنزلق عليها خادشة بسكين أنانيتها عطاؤه ...محطمة كبريائه ...مهينة رجولته ...محدثة صدعا ينأى عن رأبه دموع ضميرها الذي بكاها يوم أخمدته في سبات نفسي ...
ضميرها أخرسته يوم أفهمته أنها لن تقتله ان هي صادقته وعن حبها ابعدته
هي تعلم في قرارتها انه قد يدمنها ...لكن ما الضير في التصاقه بذيل خيبتها تجره خلفها جرا ...
هي تبكي ذاتها وتبكي ماضيها وتبكي كل أسلافها ...هي لا تبالي ان هو ظل يسير في ظل خيباتها فهي تتخذه يقينا سدا منيعا ان هاج الطوفان من حولها...
هي تتخذه نبعا يسقي ظمأها
تخادع نفسها قبل الجميع وتتشدق بحصانتها ضد الرجل ....
ثم تجعله يزور طيفها .....يحادث طفولتها ويصافح نضجها... حاضنا أفكارها ...يجاذبها حوار تناقضاتها
يسبر غورها ...عبثا لايصل اليها...
عبثا تصل اليه ...تلهو بنخوته وتخرج لها -نخوته- لسان ثقافتها المزعومة وتحضرها المزيف...
لم تتعلم من كتبها كيف ترفع قبعة الاحترام لصفة باتت عملة نادرة
ولم ترتقي برقيه لها في استماتته للذود عنها دونها
حسبته سيسجنها في قفص رجولته لكنها لم تدرك انه من أجل كرامتها يصطدم ويحملها فوق أحراش الخادعين كي تتمتع عيناها بسهول المحبين...
تسشيط غضبا من أشباه الرجال لكنها تأخذ رجولته بجريرة الآخرين ثم تقتله....
لا يعيب المرء ان يغلق ابوابه لزوار لطفاء قد يبدون غرباء...قد يصبحون أصدقاء ...ثم أحباء
هي لم تتورع عن فتح بابها ليد محبته الممدودة اليها ....لكنها فاجأته باقامة الحد عليه
ثم همت بمصافحة يدي صداقته فوجدتهما مبتورتين !

كتبت بتاريخ
29 July 2010

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق