كالغريق ,,,,ظلمات ,,,,لا صوت سوى غضب امواج المعصية
غرق ,,,غرق,,,,اعماق سحيقة من ظلمة الذنب تطبق عليه ,,,يحاول ان يصعد الى سطح الطاعة ,,, الظلام يحيط عينيه ,,,يغرق مرة اخرى,,,
غرق ...صعود ...مقاومة ...غرق آخر ...تيارات معصية شديدة العنف ...غرق آخر...بصيص نور
الصعود نحوه....وصل الى السطح ...وظل يطفو على السطح لكنه يبحث عن شيء ما يتشبث به ...
يظل في اجهاد يقاوم عناء الطفو على السطح وحيدا دون قطرة ماء تضمن له البقاء حيا لحين الوصول الى الشاطيء...
يلوح له في الأفق طيور ...رمال ..يابسة
يضرب بيديه الماء مسرعا ويصيح فرحا ...يصل لا يصدق نفسه...وانبت عليه شجرة من شفاء...
بشر ...كلام ...منازعات ...تناحرات ...ويحدث نفسه امن عمق ظلمة الى سطح يغشاه الظلمة..ام اني انا تلك الظلمة
يسير كثيرا يجد كوخا دافئا يشع منه بريق هاديء
يجد نفسه امامها ...تحدق في اللاشيء او هو شيء بالنسبة لها ...صامتة...صمت خشوع...صمت تأمل ...
محراب ...صلوات ...تكبيرات ...
تتحدث ...ينصت ...حديثها به بكاء ....ايمان ..
,,,,بها قدسية,,,
او هكذا ظن ,,,
حدث نفسه ....ان كنت قد غشيتني الظلمة افلا تكون ضوئي
ان كنت مسجونا بآثامي أفلا تكون محررتي..
اريد ان اسجد في محرابها ...اريد ان اشاركها صلاتها...
اريد ان اسجن في قدسيتها لا يهم ما بخارج محراب قدسيتها هكذا سانجو...
ساشد الرحال اليها..واصل الي خالقي
عقد نية الحج اليها...
وبدأ الرحلة اليها ...
لما وقف جانبها اخفض جبينه الى حيث تحدق...تعجب
كانت تقطر ماء ذنوب وذنوب ...
أدرك حينها انها جاءت من نفس اعماقه المظلمة...
وانها وصلت لتوها وذاك الصمت لم يكن سوى حديث ذنب انتهى
وتلك الدموع لم تكن سوى دموع حضرة الصلوات
وتلك القدسية ...لم تكن سوى قدسية مكان...
....أسف على نيته المخلوطة
وأدرك انها ليست مقدسا يشد اليها الرحال و يصل الى خالقه
بل ان خالقه هو الذي يشد اليه الرحال
وعليه ان يبدأ بشحذ ايمانه هو قبل اي شيء
لكن الرحلة شاقة وستحتاج الى زاد
...لم تكن سوى زاده
الى كل الرجال والنساء لتشدوا الرحال الى الله ببعضكم بعضا
كل عام وانتم بخير....
نشرت بتاريخ
15 November 2010
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق