الزمن : التاسعة صباحا..
المكان : على السرير جوار النافذة
الاجواء : سماء ملبدة بالغيوم ...بعض من برودة تنافس حرارة الصيف
الانغام : ابواق سيارات ...اقذع الشتائم ...من أصحاب السيارات ...زمجرة محركات السيارات
+ قطار يرعب أصحاب السيارات معلنا غضبه ومخرسا السنة المحركات + تغني بائع متجول بحمرة البطيخ+ ثرثرة السائقون في تطورات أحداث قاطني
العمارة
الحدث : بكاء ..بكاء ...ثم بكاء ...قليل من عويل ...اسئناف البكاء ...صمت ...استئناف البكاء ....صمت -بكاء-عويل -صمت آخر ...ثم تنهيدة عميقة
نتيجة الحدث : اربع جثث هامدة من المناديل الورقية المجعدة الندية بخيرات الجسد العليل من تقلبات الزمن
موقع القتلى : على الطاولة (كومدينو)...ترى من اين أتت هذه الكلمة وما مرادفها الصحيح في الفصحى : في الواقع ليس لدي أدنى فكرة ...على كل
رد الفعل : جرعة مضاعفة من الكافيين ...بلوزة خضراء مخططة كارض زراعية تستعد لاستقبال مطر الصيف المبهج...مفتاح سيارة في الجيب ...حافظة نقود...أوراق اثبات على الوجود في الحياة ....
....حزام أمان يعقد ...انطلاق ...السير ضمن المنظومة ...محاولة التقدم ..التأخر قليلا ...اعاقة أحد المارة بالتلكأ ...مقدمة سيارة تعترض
لا بأس ....السير ضمن المنظومة....التوقف في أحد أركان المنظومة ...التأكد من سلامة المكان ...النزول من السيارة ....أداء مهمات ضرورية لسير المنظومة أو بمعنى أصح للتعايش مع المنظومة ...العودة للسيارة ...العودة الى نقطة البداية
نتيجة ردة الفعل : التساؤل عن أحوال جارة ...
الجارة في أتعس حالاتها ...
ردة فعل نتيجة ردة الفعل : اعطاء الجارة مفتاح المنظومة ...
الجارة : تستمع ...تصمت...تبكي قليلا ...تبتسم ...ثم ..تحتضن
صعود ....عودة الى الجارة بملابس شديدة التجعيد ...سعادة مكواة الجارة بفرد المنحنيات العصية ...كوب شاي بحليب بقرنفل ...ما أروعه ...
صعود آخر ...نزول آخر ...مصاحبة الجارة في السيارة (سجع) هههه
الوجهة : ورشة صناعة البسمة في النفس
مدة الورشة: ساعتين ..من تفريغ ضغوط الذات
نتيجة الورشة : مساءا على ذات السرير بجوار ذات النافذة ..مع أنغام صراصير الليل ...على ذات الكومدينو...تتراص 5 قطع من حلي النحاس المشكلة بسيريالية عجيبة ...
نتيجة هذه الكلمات : قد تبدأ يومك بأربع جثث هامدة مجعدة ومبللة بخيرات الجسد العليل من تقلبات الزمن ...لكن باستطاعتك أن تتحدى رائحة الموت بخمس قطع من حلي النحاس تشكلها أنت كيف تشاء ...وقتما تشاء !
كتبت بتاريخ
22 October 2010
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق