الاثنين، 4 نوفمبر 2013

في التاكسي ....


 حادثة سينا 
وشهدا مالهمش ذنب ماتوا
وكهربا بتقطع على احياء بالكامل وتقوم الصبح تلاقي انوار الشوارع والعة ...عادي جدا
سواد من كل حتة يحاوطك
المهم 
ركبت تاكسي  وكعادة السواقين الرغي ابتدا
انت مخطوبة : في سري" الله يخرب بيت ابو ده سؤال وانت مال اهلك " بصوت انثوي رقيق وابتسامة رمضانية شاحبة من قلة الطعام " : الحقيقة لا يا عم الحج
السواق : ربنا يكرمك يا بنتي
انت روجك حلوة
في سري : "الله يسامحني شتمتك في سري يا حج وانت بتشكر فيا والله انا كائن هلامي"
بنفس ذات الصوت والابتسامة الشاحبة : الله يخليك يا عمو 
السواق : انت في كلية ايه طيب
حضرتك انا متخرجة بقالي 6 سنين
السواق "مش باين عليكي خالص
في سري وبصوت عالي " الله يكرمك ده بس من ذوقك
السواق : يا بنتي تفائلي كده انا بحب التفاؤل
انا من عادتي من وانا صغير اتفائل وادي للقدامي شحنة تفاؤل
في سري " حد قالك ياعم الحج اني منهارة الله يخرب بيت ابو دي ثقافة حمضانة "
واستطرد ...تعرفي 
كان ليا بنت اخ عندها 34 سنة وجالها عريس المهم كتب كتابها كان يوم 28 يوم جمعة الغضب
انا كنت فرحان جدا لانها بنت كويسة قوي
واصريت انها تكتب الكتاب
يوم الغضب
ضحكت من الصدفة التاريخية الثورية
وبتعليق ابله لا لزوم له : بجد يا عمو طب وازاي في الهيصة دي
السواق : عادي جدا ده احنا اصرينا على ان الكتاب لازمن يتكتب البنت كانت مضايقة وبتقول انها فقرية وماكنتش عايزة تكتب
المهم كتبت الكتاب
وتاني يوم اتفقنا تكون دخلتها ع الضهرية ونعملها هيصة وظمبليطة 
أنا بدهشة بلهاء : ازاي  ها؟
السواق : آه والله يابنتي احنا كلمينا الكااوفيرا وجت في المعاد الساعة 12 الضهر وذوقتها 
وزفنيها اجدع زفة وكانت معانا وجبات
نزلت عند اقرب دبابة عشان يتصور العرسان معاهم في الاول العساكر كانوا مغلسين
بس حبة كده وفكوا واديناهم وجبات انتي عارفة يابنتي العساكر دول غلابة
فرحوا جدا بالوجبات واتصوروا مع العرسان ونشرناها ع الانتيرنيت
والموقف ده قرب البنت من جوزها خصوصا انها جوازة صالونات
وبعديها حصل التنحي
بس 
افرحي كده يا بنتي 
"يابنتي دي كانت طالعة من بقه زي مايكون ابويا"
ان شاء الله الي جاي احسن 
وصلت لمكاني سلمت ع السواق الي جالي في توقيت غريب بقصة اغرب عن ثورة اغرب وفي لحظة مفروض اني اولع فيها في نفسي بس كنت عاملة عبيطة
لحظة سواد م البلد والي حاصل
سلمت عليه ونزلت وحمدت ربنا ان فيه ناس ربنا خلقها في الحياة عشان بس تسعد الي حواليها بكلمة طيبة
ممكن ما يكونش الوقت ده يجوز فيه التفاؤل ولا الدعوة ليه لان الوضع يخلي التفاؤل نفسه ينكسف على عينه
بس حسيت ان السواق ده ربنا بعتهولي مخصوص عشان يقولي 
"الثورة مستمرة "
وهتنجح
معرفش ازاي بس ده الي حسيته
شكرت ربنا انا لسة في سواقين محترمين 
وقلت لعل الله يحدث بعد ذلك امرا

نُشرت بتاريخ
10 August 2012

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق