الاثنين، 23 سبتمبر 2013

رواية


انها رواية فصولها لا تنتهي مؤلفها ما يكاد ينتهي من فصل حتى تداهمه فصول أخرى
الأبطال لم يثبتوا على حال والمواقف تشراب أعناقها وتنظر من طرف خفي اليهم .....تحاصرهم من حيث لا يعلمون......وتملي عليهم أفعال بعضهم يبغضها والآخر يتلذذ بها....
نهايتها دوما مذيلة ببداية حزينة مشبحة بقطرات من غضب ويخالجها نسمات سعادة وهكذا أجوائها تستطيع أن تتوقع هطول الأمطار ويخبرك مذيعها ان هناك اعصار سيدق عنق سكانها لكن ما من أحد يتنبأ بالضباب الذي يظهر على حين غرة ويخفي معالم الطريق وقد يتسبب في كوارث لا يعلم عواقبها الا الله وفي ظل تلك الاجواء هناك من يسير على مهل وهناك من يسارع عقارب الزمن وهناك من يأخذ أقصر الطرق وقد أضاء مصابيحه الأمامية مخترقا حاجز الخوف.....وهناك عند ذاك المنعطف وأثناء مداعبة المطر لأشعة الشمس تجد مجموعة من الأبطال يتزلجون على ألوان قوس قزح واخرون ينظرون من بعيد يهيأ اليهم انه سراب الا انه أقرب اليهم مما يظنون
لكن عميت الاعين وغلقت القلوب
يستمر السير على دواب مختلفة وتتساقط اوراق الخريف ماسحة حزن الارض وباعثة براعم جديدة لثمار حلوة المذاق لذات الأبطال وهكذا تتساقط ويتلقفها عابر سبيل استظل بفروعها الممتدة المحتضنة لعزلته ووحشة نفسه فياكل ويروي ظمأه فيقوى ويعين مار اخر على نفس الشجرة فيألفا...
فيجتمعا....
... فيؤلفا
والائتلاف يسوده من يسود
ومن ثم يتفرق الجمع المشهود لا عجب فالفصول تتكرر وأخرى تستغيث وثالثة لا علاقة لها بالأوليان فهي متفردة في كل شيء
يالها من رواية ادهشت خيال قراؤها واشعلت فكر نقادها
اليوم استمرار لأمس وغدا لناظره قريب.

نشرت بتاريخ 
9 October 2009


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق