الاثنين، 23 سبتمبر 2013

عزيزي

عزيزي الرجل لست بهذه السذاجة التي ظننتني اتراك فيم كنت تفكر وانت تقحتم مذكراتي المليئة بالقصص الخرافية وتحاول ان تسطر نفسك رواية محبوكة على كل بحور الشعر .فيها...عزيزي "لست التي تظن"
أما علموك ان لبيوت الحكمة أبوابا تطرق على استحياءلكنك آثرت الضجيج وأشعلت نيرانا وهمية !
وأشرت لمهرجوا بلاطك الآسن لينفخوا أبواق غرورك الذكوري كطاووس ينتشي بألوانه في مملكة الألوان عجبي لك أيها الرجل أما علمتك فرشاة الألوان أن تضع لمسات الحنين شوقا في هدوء قبل أن تشرع في نثر جنونك في أركان لوحتك البيضاء ...
عزيزي ليتك تحترم كبريائي وتغني على أوتار عقلي فألحنك نغما يعزفه قلبي ...
ليتك ما توجه الي عيون الصحافة الصفراء فأضحي خبرا مبتذلا على كل الألسنة
عزيزي الرجل رفقا بكبريائي!


نشرت بتاريخ
16 December 2009

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق