اليوم سرت على شاطيء مسحورتي الاسكندرية كانت صديقتي في انتظاري اعطيتها ميعادا وهميا في طريقي اليها رايت لوحة عملاقة رسم عليها الحاكم المبجل الذي كادت مرارته ان تتفجر لولا ان نجاه الله وكتب عليها وعد فأوفى !!!!!!
يبدوا انه من شدة وفاءه لوعده كادت مرارته ان تنفجر ولولا عناية الله لعانى من السعادة الطاغية في مستشفيات التأمين والعناية الكاملة والنظافة المريعة فيها لكن شاء الله أن يذهب في سلام ويعاني بؤس المستشفيات الألمانية المفارفة العجيبة ان خالتي هي الاخرى أجرت نفس العملية في نفس يوم معاناة حاكمها ويبدو انه من شدة وفائه لعهده لم تتحمل خالتي المسكينة مرارتها تكون حصوات السعادة الابدية بالحياة المرفهة ونغصت عليها استمتاعها بشمس مصر الدافئة ....في الحقيقة انني شعرت بانني اغرق انا الأخرى في بحر من الانتشاء والسرور من شدة الوفاء بالعهد وعد فأوفى فأصبحت أسير في شوارع تسطع من شدة نظافتها وعد فأوفى فصعدت سيارتي الرولز رويس وسابقت الفيراي وجاكوار كانت تغازلني
وعد فأوفى فوجدتني أؤسس معملا حديثا لتصنيع قنابل ضاحكة مسيلة لدموع الفرح على مغازلة الجاكوار للرولز رويس
وعد فأوفى فألقيت القنبلة بجوار معرض كوتة للكتاب فاذا بزواره يقذفون في سعادة طاغية وأفواه تبدأ من شحمة الآذن لتنتهي الى الشحمة الأخرى منفتحة على مصراعيها وأصوات الضحكات باتت أكثر دويا من قتبلة الضحك العنقودية الضحكات على وفاء العهد وليس منه فقط ذاك المسكين ذالك أنه وعد فاوفى حتى شعبه وعد فأوفى الشعب وعد بان لا يفسد فأوفى
وعد بان يكون شريفا فأوفى وعد بان يكون صادقا فاوفى وعد بان يكون قنوعا فاوفى وعد ووعد فاوفى
وعد ان يكون سعيدا فاوفى ويبدو أننا جميعا أضرمنا على أنفسنا عهودا فوفينا .....
ظللت أسير وأنا مصابة بنوبة ضحك هستيرية من شدة وفاء العهد ونسيت أنني كنت قد وعدت صديقتي بان ألاقيها عند معرض الكتاب لكنني أوفيت العهد بعد ربع الساعة لكم أن تتخيلوا صديقتي ...
كادت ان تبتلعني غضبا حين رؤيتي لكنني قذفتها بقنبلة ضحك سريعة الاشتعال
ودلفنا المعرض فاذا بوجوه جميع الزوار لا يوجد بها سوى أفواه مفتوحة تضحك!
نشرت بتاريخ
15 March 2010
يبدوا انه من شدة وفاءه لوعده كادت مرارته ان تنفجر ولولا عناية الله لعانى من السعادة الطاغية في مستشفيات التأمين والعناية الكاملة والنظافة المريعة فيها لكن شاء الله أن يذهب في سلام ويعاني بؤس المستشفيات الألمانية المفارفة العجيبة ان خالتي هي الاخرى أجرت نفس العملية في نفس يوم معاناة حاكمها ويبدو انه من شدة وفائه لعهده لم تتحمل خالتي المسكينة مرارتها تكون حصوات السعادة الابدية بالحياة المرفهة ونغصت عليها استمتاعها بشمس مصر الدافئة ....في الحقيقة انني شعرت بانني اغرق انا الأخرى في بحر من الانتشاء والسرور من شدة الوفاء بالعهد وعد فأوفى فأصبحت أسير في شوارع تسطع من شدة نظافتها وعد فأوفى فصعدت سيارتي الرولز رويس وسابقت الفيراي وجاكوار كانت تغازلني
وعد فأوفى فوجدتني أؤسس معملا حديثا لتصنيع قنابل ضاحكة مسيلة لدموع الفرح على مغازلة الجاكوار للرولز رويس
وعد فأوفى فألقيت القنبلة بجوار معرض كوتة للكتاب فاذا بزواره يقذفون في سعادة طاغية وأفواه تبدأ من شحمة الآذن لتنتهي الى الشحمة الأخرى منفتحة على مصراعيها وأصوات الضحكات باتت أكثر دويا من قتبلة الضحك العنقودية الضحكات على وفاء العهد وليس منه فقط ذاك المسكين ذالك أنه وعد فاوفى حتى شعبه وعد فأوفى الشعب وعد بان لا يفسد فأوفى
وعد بان يكون شريفا فأوفى وعد بان يكون صادقا فاوفى وعد بان يكون قنوعا فاوفى وعد ووعد فاوفى
وعد ان يكون سعيدا فاوفى ويبدو أننا جميعا أضرمنا على أنفسنا عهودا فوفينا .....
ظللت أسير وأنا مصابة بنوبة ضحك هستيرية من شدة وفاء العهد ونسيت أنني كنت قد وعدت صديقتي بان ألاقيها عند معرض الكتاب لكنني أوفيت العهد بعد ربع الساعة لكم أن تتخيلوا صديقتي ...
كادت ان تبتلعني غضبا حين رؤيتي لكنني قذفتها بقنبلة ضحك سريعة الاشتعال
ودلفنا المعرض فاذا بوجوه جميع الزوار لا يوجد بها سوى أفواه مفتوحة تضحك!
نشرت بتاريخ
15 March 2010
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق