الاثنين، 23 سبتمبر 2013

جسور الهوى

ودارت الأسئلة عنك ..متعجبة
وعيون اليك شاخصة
وانا هناك في اخر الرواق الملم اشتاتي المبعثرة
لا ادري ما الحيلة وما السبيل اليك
يلومونني اذ احببتك في صمت
يذبحو ني بالتوبيخ والسوط
يوقفوا دقات قلبي عندما يشدو حنوت
وعندما ادخل في غيبوبتك الابدية ينقذوني من الموت
............

اجننت يا هذا اجننت؟؟؟؟؟
اتبعثها ...رسائل الورد
اتشدوها هوى مرتد
منها اليك ولا توقفا الحد
وتتلاقفا كرات الحاضر والامس
اغرقتمونا في بحر عشقكما الممتد
ثائر الامواج اذا ما نبسنا برفض
هادىء الشكيمة اذا ما غضضنا عنكما الطرف
ووالويل كل الويل
لمن يقف في طريقكما فمصيره الى العمق؟
كيف ننقذها منك فلا شباك ولا حبل
وصيادي الهوى لا رحمة لديهم ولا فوت
اذا ما اطلقناهم عليك ايها الصغير كثير الشوك
!
اتظنك جلدا علينا يا عظيم الحب
لن تسلبنا اياها وانت من انت
ام تراك تشرأب خفاءا لتقطف الورد
افق يا انت
.....
مالي واياكم
لن اقف عاجزا امام جبروت اعلاكم
ساخترق سدودكم وانهاكم
عن بناء حواجز عاليةواياكم
خنق معشوقتي في اسركم
احبها نعم ...بل ازيد عنكم
واسعى اليها واليكم
فانا شئتم ام ابيتم
نسب لكم او عليكم
انا لا طمعا بكم
بل احفاد العشق ساهديكم
يسحبون مفارشكم...يلقون الدمى على اراضيكم
فدمى تنهاكم واخرى تدعوكم
وانا معها ارجوكم
اتركوني فاني احبها بالله عليكم
.......
ووقفت كالمسكين بلا ماوى
يبحث عن زاد الرحيل ولا جدوى
فجوادي مكبوح الجماح اعتى
خفض راسه حزينا لاجلي
اراد ان يحملني اليك ولكنني
مكبلة ياليتني
اجد مهربا واوي اليك يا ليتني
ما باليد حيلة سوى جسوري
امدها اليك بقلبي وعقلي
فليبقى الجسر للأبد
فانا حاملة عشقي اليك يا املي

نشرت بتاريخ 

31 July 2009

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق